رموز وشخصيات من أبناء عين وسارة..رجل الحركة الوطنية: ” بن عزوز عياد “.

wait... مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 23 يناير 2018 - 7:44 مساءً
رموز وشخصيات من أبناء عين وسارة..رجل الحركة الوطنية: ” بن عزوز عياد “.

ولد فى 24_07_1924 عاش وترعرع فى عين وسارة المدينة التى أستحوذ عليها المعمرون وأقاموا بها محطة القوافل وحكمها “بول كزال”الذى حملت إسمه سنة 1935 ولم تسترجع إسمها الا بعدالاستقلال وعاث فيها “بتاي أوغستين” تاجر الاغنام والحلفاء وصاحب الطائرة الخاصة فى ذلك الوقت مستفيدا من خيراتها ومنتجاتها.

المدينة السهبية العارية من الجبال والغابات على مد البصر حولتهافرنسا إلى منطقة عسكرية وقسمت عرشها الى قسمين عرش رحمان الغرابة ورحمان الشراقة ومع ذلك لم يمنع ذلك من نشاط قوى وفعال للحركة الوطنية وكان من الأسماء التى لمعت وبرزت ونشطت إسم المناضل ‘بن عزوز عياد” الذى عمل على إنشاء خلايا وضم مناضلين للحركة الوطنية فى ذلك الوقت فى كل من قصر الشلالة وعين وسارة والبرواقية وكان ينسق مع المناضل الكبير” أحمد محساس” الذى أقام عنده بعين وسارة لمدة طويلة ومن ضمن الشخصيات التى عمل على ضمها للحركة الوطنية المناضل ” الصافي بوديسة ” وكان ذلك سنة1947 وفى 13ماي1948 ترشح فى الانتخابات التشريعية على رأس قائمة حركة إنتصار الحريات الديمقراطية (mtld) على مستوى دائرةقصر الشلالة التى كانت تتبعها عين وسارة وكان معه فى القائمة من عين وسارة مناضلوا الحركة الوطنية بعين وسارة منهم :(مالكى رابح.طويرىأمحمد.مقدس مسعود.رحماني عيسى بن الحاج أحمد …وغيرهم) .


واصل نضاله وعمله ونشاطه فى نشر الوعى وكانت فرنسا تعتبره من العناصر الخطيرة ولذلك فى بداية الثورة تعرض لوشاية من طرف بعض أعوان فرنسا ولكنه نجا من الاغتيال بعد أن تم إخباره مم يدبر له بفضل أحد الاشخاص من الأغواط (ب.ق) الذى أخبره فى الوقت المناسب وتمكن من الفرار الى قصر البخارى ثم المدية ثم العاصمة ثم الى فرنسا عبر إحدى البواخر …ليواصل نشاطه هناك ويتنقل بين فرنسا وسويسرا ويلتقى بمصالى الحاج وبشكيب أرسلان أمير البيان.


وكان بن عزوز عياد قد عمل مراسلا صحفيا أيضا لجريدة ” ألجيرى ريبيبليكان ” ، ليعود بعد الاستقلال سنة 1963 إلى الجزائر وعرضت عليه عدة مناصب فرفض أغلبها كما رفض بطاقة النضال ، واكتفى بتسيير إحدى قاعات السينما بالعاصمة ثم عمل بادارة أحد المراكز الفلاحية ثم تفرغ لاعماله وأشغاله بمدينة عين وسارة وظل وفيا لأصدقائه المناضلين القدامى وبقى مرددا دوما لمقولة “نداوو لجراح والى فات مات ”
مهما يكن من موقف أو رأى تجاه هاته الشخصية التى تعرضت للتهميش والنكران فانه يبقى نموذجا للشباب والمدينة فى النضال وغرس الوعى والدفاع عن تحرير الجزائر فى وقت كان فيه الحديث عن معارضة الاستعمار هو أكبر الجرم …توفى رحمه الله سنه 2008.

أخبار عين وسارة / الدكتور عطاء الله أحمد فشار.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة أخبار عين وسارة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.